الشيخ علي النمازي الشاهرودي
439
مستدرك سفينة البحار
وفي خبر رجاء بن أبي الضحاك في وصف عبادة مولانا الرضا صلوات الله عليه قال : وكانت قراءته في جميع المفروضات في الأولى الحمد وإنا أنزلناه ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد إلا في صلاة الغداة والظهر والعصر يوم الجمعة - الخبر ( 1 ) . قال الصدوق : إنما يستحب قراءة القدر في الأولى والتوحيد في الثانية ، لأن القدر سورة النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم فيجعلهم المصلي وسيلة إلى الله تعالى لأنه بهم وصل إلى معرفته ، وأما التوحيد فالدعاء على أثره مستجاب ( 2 ) . أقول : لكن في الأخبار المعراجية في وصف صلاته ( صلى الله عليه وآله ) في المعراج ، أمره الله تعالى بقراءة التوحيد بعد الحمد في الركعة الأولى ، وفي الثانية أمره بقراءة سورة القدر بعد الحمد ، كما عرفت . وفي التوقيع الشريف في جواب الحميري : إذا ترك سورة مما فيها الثواب وقرأ قل هو الله أحد أو إنا أنزلناه لفضلهما أعطي ثواب ما قرأ وثواب السورة التي ترك ( 3 ) . قال العلامة الطباطبائي في كتابه الدرة : القدر والتوحيد في الفرائض * أفضل ما يتلى لغير عارض تزكو الصلاة بهما وتقبل * والدين من أيهما يستكمل يجوز من إليهما قد عدلا * أجر التي هم بها وما تلى فلاح السائل : عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : من قرأ سورة القدر سبع مرات بعد عشاء الآخرة كان في ضمان الله تعالى حتى يصبح ( 4 ) . كيفية تقسيم سورة القدر ستا وسبعين على كل يوم وليلة ( 5 ) . ويأتي في " قرأ "
--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 27 ، وجديد ج 49 / 91 و 92 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 338 ، وجديد ج 85 / 31 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 238 ، وجديد ج 85 / 31 ، وج 53 / 153 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 453 ، وجديد ج 86 / 125 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 464 ، وجديد ج 86 / 161 و 162 .